أنـــا ؟؟أم رسوم دينماركيه !!
لم يمر شهر أو أقل من الشهر فتسمع عن مشاكل وحوادث وقلاقل بين الأقباط والمسلمين ، وهذه الحوادث لو بحثت عن أصلها فلن تجد لها إلا أسباب واهية لا تستدعى إلى كل هذا ، المشكلة الأساسية هى عدم قبول الأخر بشخصة وأعمالة حتى إذا كانت مشروعة وضمن حقوقة ، فالمشكلة ليست فيما يفعل الأخر ولكن من يفعل؟؟
ليست الموضوعات ولكنها الأشخاص !!
إن المشاكل التى بين الطرفين دائما تنتهى لصالح الطرف المسلم ، سواء كانت الأخطاء منه أو من القبطى ، وإن تأزمت المشكلة إلى أكبر من هذا وأخذت الشكل الحقيقى لها أعلامياً تخرج علينا بيانات إعلامية أيضا تحاول أن تهون من المشكلة وتجعلها فى الإطار الفردى مما يزيد من الإحتقان الداخلى وقد خرج هذا الإحتقان فى صورة مظاهرات تستنجد باأمريكا ودول العالم الحر لتنقذ مسيحي البلاد من الظلم الواقع عليهم ولم تفطن الحكومة إلى هذه النتيجة التى تعتبر طبيعية لثقافة التهوين ، لهذا تولد إحساس إن الحكومة راضية بهذا بل وتشجع عليه بأية صورة وهى قادرة أن تقلب موازيين المواضيع لصالحها أما الشعب فليس فى مقدورة أن يفعل أكثر من هذا ، خاصة وأن المؤسسة الدينية تؤيد الحكومة على كل شيئ وفى أى شيئ ، وأكثر من هذا هى تسبط عزيمة الشعب بالحرومات الكنسية وتمنعة من مثل ه






















