Yahoo!

أنا ؟؟ أم رسوم دينماركية

كتبها nashaat Adley ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 18:20 م

               أنـــا ؟؟أم رسوم دينماركيه !!

 

لم يمر شهر أو أقل من الشهر فتسمع عن مشاكل وحوادث وقلاقل بين الأقباط والمسلمين ، وهذه الحوادث لو بحثت عن أصلها فلن تجد لها إلا أسباب واهية لا تستدعى إلى كل هذا ، المشكلة الأساسية هى عدم قبول الأخر بشخصة وأعمالة حتى إذا كانت مشروعة وضمن حقوقة ، فالمشكلة ليست فيما يفعل الأخر ولكن من يفعل؟؟

ليست الموضوعات  ولكنها الأشخاص !!

إن المشاكل التى بين الطرفين دائما تنتهى لصالح الطرف المسلم ، سواء كانت الأخطاء منه أو من القبطى  ، وإن تأزمت المشكلة إلى أكبر من هذا وأخذت الشكل الحقيقى لها أعلامياً تخرج علينا بيانات إعلامية أيضا تحاول أن تهون من المشكلة وتجعلها فى الإطار الفردى مما يزيد من الإحتقان الداخلى وقد خرج هذا الإحتقان فى صورة مظاهرات تستنجد باأمريكا ودول العالم الحر لتنقذ مسيحي البلاد من الظلم الواقع عليهم ولم تفطن الحكومة إلى هذه النتيجة التى تعتبر طبيعية لثقافة التهوين ، لهذا تولد إحساس إن الحكومة راضية بهذا بل وتشجع عليه بأية صورة وهى قادرة أن تقلب موازيين المواضيع لصالحها أما الشعب فليس فى مقدورة أن يفعل أكثر من هذا ، خاصة وأن المؤسسة الدينية تؤيد الحكومة على كل شيئ وفى أى شيئ ، وأكثر من هذا هى تسبط  عزيمة الشعب بالحرومات الكنسية وتمنعة من مثل ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت أخى ؟ بداية الأزمة

كتبها nashaat Adley ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 18:19 م

  أنــت أخـــــــــى ؟بـــــــــــدايـــــة الأزمــــــة

 

لقد عاش المصريين عصور كانت بالنسبة لهم زهبية ، هذه ما أجمعنا على تسميتها بالزمن الجميل !! الذى نجتر ذكراه اليوم ونلوكه مابين عقولنا ونجلس متحسرين على تلك الأيام التى مضت ، وكل من عاشوا تلك الأيام إنسحبوا منها مسرعين فى الإبتعاد عن هذا الزمن الفاقد للأمان للحاق بمن سبقوهم ليعيشوا زمن أكثر أماناً مع الخالق الذى لم يفّرق بينهم ، الخالق لم يخلق البشر ليتناحروا على من هو أفضل لديه ! ولكن خلق الكل ليعيشوا فى ظله تاركين أحكامهم إليه وحده ، ولكن هيهات !! فلابد للإنسان أن يحاول التعديل على الله سبحان قدرته وأن يقّيم هذا وذاك ، بل تعدى الإنسان حدوده فى حكمه على أن هذا مقبول لدى الله أو غير مقبول ؟؟!!!

والأن !؟ ماذا نحن الأن ؟! نتناحر ونتقاتل !! نقتل !! والستار حماية الدين !

ننهب ونسرق تحت ستاره أيضا !! فهل أيها السادة يوجد دين يشجع على القتل بأسمه ؟؟؟ لا أعتقد أن هناك دين سماوى يشجع هذا أو يؤيد ه!!!

إن الإساءه إلى الأديان ليست بالكلام ولكنها بالأفعال ، أفعالنا هى التى تدلل على إيماننا ، إيمان بدون أفعال هو باطل انى أرى إيمانك وأعرفه من أفعالك وأسلوبك فى الحياه وكلامك ، من هذا أستطيع أن أحكم عليك وعلى ما تؤمن .

إن كان الوطن به أعداد من مختلفى الأديان ما المطلوب منه ليثبت أنه على الإيمان المستقيم ؟؟ لا شيئ إلا السلوك والمعاملة !!!! فقط هما الذان يدلا على إيمانك !! بل بقوة أعمالك الحسنة تستطيع أن تجذب الكثيرين اليك وإلى إيمانك ، لأنهم رأوا سلوكك الحميد الذى غيرموجود فى الأخر.

ولكن إذا تعدى الأمر إلى المصادمات المقصودة لقهر أحد على حساب الأخر إعتمادا على كثرة العدد والغالبية فهذا هو الخطر بعينه ، خاصة وأن الذين من المفترض فيهم أنهم قائمين على أمن المنطقة عاجزين على حماية هؤلاء !! فماذا نتوقع ؟؟ !!! 

ربما يلجأوا لبعض من إخوانهم العقلاء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غيوم من الفيوم

كتبها nashaat Adley ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 18:16 م

               غـيـوم مــن الـفــيـوم

 

ضربة قاضية لسمعة بلد ينادى بالحرية ويضع على كل مداخلها

أدخلوها أمنين ” وكنا نتمنى أن يضيف لها “وأسكونها أمنين مطمئنين”.

لقد سرى خبر ما حدث فى قرية النزله بالفيوم بسرعة البرق …

وبقرائة سريعة للأحداث يتضح أن الضغينة بدأت من عامين حيث توجد فتاه مسيحية قد أسلمت ، وتزوجت ، وأنجبت ، وعاشت حياتها كما نقلت المواقع فى عذاب مستمر وهكذا يكون حال كل من تركت دينها بالنسبة لزوجها الذى عاملها بوحشية كالجوارى وعلى مدى العامين رجعت الفتاه إلى وعيها واسترجعت معاملة أهلها وخطيبها الذى هجرته وقارنت مابين معاملتها كجارية كافرة ليس لها أية حقوق وبين معاملة والديها وأحست بالفرق الكبير ، الفرق مابين الحب والإستعباد ، الفرق مابين السماحة والتعصب الأعمى ، وفى لحظة رتبها القدر لها هربت من الذل والمهانة ، ولكن إلى أين لاتعلم ؟ لأن أهلها تركوا البلدة منذ إسلامها ..

وبدأت النار المكبوتة تسرى فى أهالى النزله وينفخ فيها البعض ليزيد من إشتعالها لتخرج من حيائها إن كان لها حياء ، وتدخل البيوتات دون أية أحرام تمنعها لتضرب وتنهب وتهتك ، وتدخل المحلات لتحرق وتنهب ، وهى مطمئنة أن لا أحد سيمنعها أو أمن سيعترض طريقها ، لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يحاسب الله

كتبها nashaat Adley ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 18:13 م

 

                كــــيـف يُـــــحـاِسب آلله

 

                                    

 

أننا كلنا سنخضع يوما لحساب الله ،  وهذا الحساب له معاييرة التى تختلف عن مفهوماتنا البشرية العاجزة عن تفهم مقدار محبة الله لنا وكيف سيكون حسابه . لكل منا حقوق وواجبات متبادلة نحو الله ونحونا ، لأن الله لن يحاسبنا عن إن كنا مسيحين أو مسلمين أو يهود أو عن أية ديانة نعتنقها ولكنه سيحاسبنا عن الواجبات التى علينا  تجاهه لكى نحصل على حقوقنا التى لنا عنده ، أن الدين هو الوسيلة الوحيدة أو هو الأسلوب الجيد الذى عن طريقة نعطى ألله كل حقوقة وواجباتة التى له عندنا ، وواجبنا الأساسي نحو الله هو الحب له من كل القلب بدون رياء  فهذه هي العبادة الصادقة ، ومن هنا يمكننا الحصول على حقوقنا منه وهى الرعاية والرحمة التى يشملنا بها وإذا زدنا فى واجباتنا ومحبتنا الصادقة نجدة يستولى على القلب ويشملة بسلام يملأ كل حياتنا التى تصبح ملكا له  ، فحب الله وملئة لكل حياتنا ليس كلاما يقال ووعظا يملأ الأذان  ولكنه أفعال تتبلور فى معاملتك لكل المحيطين بك من كل ناحية ، وسلوك يشير إلى أى مدى أنت تعبد ألله وتحبة بشدة  فالدين هو المعاملة ، أى عندما تتعامل بأخلاق حميدة وسلوك متحضر سواء فى الإتفاق أو الإختلاف  هذا يدل على أنك متدين ، والذى يحب الله يجد نفسة وبتلقائية شديدة يحب كل الناس بدون إستئناء وبدون تفرقة بين شخص وأخر ،  وبهذا الحب الصادق تجدة يتعامل مع الكل ولايفرق بين أحد وأخر ولا يميز بين هذا وذاك ، هذا إن كنا نحب الله بصدق وقوة لأننا نريد رضائه وعفوه عننا .

 الله لايرضية فعل الشر وشبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمحبــــة حلم كل المؤمنين

كتبها nashaat Adley ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 20:26 م

                                                    المحبة لا تموت

ماحاجتنا اليوم إلى المحبة ؟ إن فاقة المشاكل التى تحيط بمجتمعنا وتنغص علينا حياتنا أسبابها الأساسية هى فقدان المحبة ! نعم فقدانها فى هذا الزمن الدائر بسرعة عجيبة لم تستطع دقات قلوبنا أن تلحق به  ، أو حتى تتجاوز المحن التى لحقتتنا بسبب فقدان هذه الكلمة ذات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb